عبد الملك الثعالبي النيسابوري
394
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ التعليم أحسن ما سمعت في ذمّ معلم قول الشاعر « 1 » : / وكيف يرجّى العقل والحلم عند من * يروح إلى أنثى ويغدو إلى طفل « 2 » وللحجاج حين كتب بها إلى عبد الملك بن مروان : فما كنت برّاء جليس قواعده * ولا مكتبا يغدو منيته طفل « 2 » وقال آخر يهجو معلما « 3 » : معلم صبيان وحامل درة * وليس له عقل بمثقال ذرة وقال الحمدوني « 4 » : معلم صبيان يروح ويغتدى * على أنفه ألوان ريح فسائهم وقد أفسدوا منه الدماغ بفسوهم * ورفعهم أصواتهم « 5 » في هجائهم « 5 » ويستخدم الغلمان ثم ينيكهم * ويقتلهم جوعا بأكل غذائهم وقال آخر « 6 » : إن المعلم حيث كان معلم * ولو ابتنى فوق السماء « 7 » بناء لو « 8 » كان علّم ساعة من دهره * أو كان علّم آدم الأسماء من علّم الصبيان أضنوا « 9 » عقله * حتى بنى الخلفاء والخلفاء « 10 »
--> ( 1 ) البيت في عيون الأخبار 2 / 54 ، والبيان والتبيين 1 / 248 ، والعقد الفريد 1 / 75 . ( 2 - 2 ) سقط من : ز ، م . ( 3 ) ثمار القلوب ص 440 . ( 4 ) السابق ص 242 . ( 5 - 5 ) في ز ، م : « وندائهم » . ( 6 ) الأغانى 9 / 272 . ( 7 ) في م : « السماك » . ( 8 ) في ز ، م : « أو » . ( 9 ) في ز : « ينقص » . ( 10 ) سقط هذا البيت من النسخة : م ، وجاء مكانه : لا بد من نقص يكون بعقله * فاخلص بنفسك حيث كان الداء